زيادة مناعة الجسم ضد الأمراض عن طريق أشياء بصيطة
تفادي العادات الحياتية الخاطئة الكفيلة بتدمير الجهاز المناعي في الجسم، والتي تتمثّل بشكلٍ مباشرٍ في الجلوس لساعاتٍ طويلة، حيث يقلّل معدل الاستقلاب في الجسم، وحرق الدهون في الجسم، ويُقلّل امتصاص العناصر الغذائية الهامة للصّحة، من فيتامينات، ومعادن وأحماض، ممّا يؤثر بصورةٍ سلبيةٍ جداً على القوة المناعية. التنويع في الأغذية المتناولة، فسوء الأنظمة الغذائية المُتبعة، وعدم التنويع في تناول العناصر الضرورية للجسم، من فواكه، وخضار، ونشوياتٍ، وحبوب، وبقولياتٍ، يؤدي إلى ضعف جهاز المناعة. الحصول على قسطٍ كافي من النوم، بمعدّلٍ لا يقلّ عن ثماني ساعات يومياً، والحفاظ على انضباط الساعة البيولوجية، وذلك من خلال تنظيم ساعات النوم والاستيقاظ. تجنب مثيرات القلق والتوتر، والحرص على الاستقرار الفسيولوجي؛ لأنّ الضغط النفسي يزيد معدّل الكولسترول الضار في الجسم، ممّا يتسبب في اضطراب التوازن في هرمونات الجسم، ويزيد إنتاج هرمون الكورتيزول، وبالتالي يؤثر سلباً على قدرة استجابة الجهاز المناعي للدفاع عن الجسم. تجنب تناول الأطعمة الغنية بالدهون. تناول الأغذية المقوية للجهاز المناعي، بما في ذلك الثوم المضاد للفطريات والفيروسات؛ لاحتوائه على اليسين، ولكن العديد من الأشخاص لا يفضلون تناوله بسبب رائحته غير المحببة، لذلك يمكن الاستفادة من خصائصه عن طريق تناول حبوب الثوم التي يتمّ تصنيعها على شكل كبسولاتٍ. تناول كمياتٍ كبيرةٍ من فيتامين (ج) المعزز لقوة الجهاز المناعي، والتركيز على المشروبات الطبيعيّة الحمضية، مثل: الليمون، والبرتقال. الحصول على كمياتٍ كبيرة من الزنك، كونه مسؤولاً عن تعزيز القدرات الدفاعية، حيث يتواجد بنسبةٍ عاليةٍ في الألبان، واللحوم الحمراء، والمأكولات البحرية وخاصة المُحار. استنشاق الزيوت العطرية المفيدة لهذا الغرض، مثل زيت الشاي. التأكد من الحصول على كمياتٍ كافيةٍ من عنصر الحديد، المسؤول بصورةٍ مباشرة عن إنتاج الهيموغلوبين، وحمل الأكسجين إلى خلايا الدم، وبالتالي كلما توفر عنصر الحديد فس الجسم، زادت قوة الخلايا على محاربة الأمراض






